
يواجه نذيرو تامبادو، المقيم في مدينة فوريست بارك بولاية أوهايو، مستقبلاً غامضاً بعد أن أبدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبتها في ترحيله إلى أوغندا، رغم مساعيه للحصول على حق اللجوء في الولايات المتحدة ولمّ شمل أسرته القادمة من موريتانيا.
وكان تامبادو، البالغ من العمر 42 عاماً، قد أعرب في نهاية عام 2025 عن تفاؤله بقرب حصوله على اللجوء، مؤكداً في حديث لصحيفة ذي سينسيناتي إنكوايرر أن لديه “آمالاً كبيرة” في بدء حياة مستقرة داخل الولايات المتحدة وجلب أسرته إلى منطقة سينسيناتي الكبرى.
ويقيم تامبادو في مدينة فوريست بارك بولاية أوهايو، حيث كان يسعى إلى بناء مستقبل جديد بعيداً عن الاضطرابات التي قال إنه عانى منها في بلاده الأصلية موريتانيا.
ووفقاً لمحاميه في سينسيناتي، فإن تامبادو يمتلك أسساً قوية لطلب اللجوء، مستندة إلى ما وصفه بتعرض موكله لمضايقات واعتقال في موريتانيا بسبب معارضته للعنف ذي الطابع العرقي هناك. وأكد المحامي أن موكله كان ناشطاً في رفض الانتهاكات، ما جعله عرضة للملاحقة من قبل السلطات.
إلا أن التطورات الأخيرة وضعت ملفه في مسار مختلف، بعد أن أشارت تقارير إلى نية السلطات ترحيله إلى أوغندا، وهي دولة لا تربطه بها صلة مباشرة، ما يثير تساؤلات قانونية وإنسانية حول وجهة الترحيل وإمكانية تعرضه لمخاطر جديدة.
ويرى مراقبون أن القضية تعكس التحديات التي يواجهها طالبو اللجوء في ظل سياسات هجرة متشددة، حيث يمكن أن تتحول الآمال بالاستقرار إلى معركة قانونية طويلة ومعقدة. وفي حال تنفيذ قرار الترحيل، قد يجد تامبادو نفسه بعيداً عن أسرته وعن البلد الذي كان يأمل أن يكون ملاذاً آمناً له.
وتبقى قضيته معلّقة بين أروقة المحاكم وقرارات الهجرة، في انتظار حسم قد يحدد مصير رجل يقول إنه فرّ من الاضطهاد بحثاً عن الأمان، ليجد نفسه أمام منعطف جديد يهدد استقراره ومستقبل عائلته.



