قارئ بيان السلفيين صافح بن لعادن وطاردته أمريكا
قارئ بيان السلفيين صافح بن لعادن وطاردته أمريكا

بمساعدة الاستخبارات الأمريكية، من اعتقاله في ضواحي مدينة كويتا جنوب غربي البلاد.
وقالت السلطات إن بن لادن كان قد كلفه مباشرة بالتخطيط لعمليات تستهدف “أهدافاً اقتصادية مهمة” في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا.

وسلمت باكستان أبا يونس إلى الجيش الأمريكي الذي نقله إلى قاعدة باغرام في أفغانستان، حيث خضع للتحقيق، قبل أن يتم تسليمه إلى موريتانيا عام 2013 إلى جانب معتقلين آخرين.
وفي أبريل/نيسان 2015، أدانه القضاء الموريتاني بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وإقامة صلات مع تنظيمات جهادية نفذت عمليات أودت بحياة عدد من الأشخاص، وحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 20 عاماً.
وبعد عقود قضاها في تنظيم القاعدة، متمسكاً بما كان يسميه “العمل الجهادي”، ظهر أبو يونس بلحية كثة وطويلة حاملاً ورقة تلا منها إعلان توبته من تلك الأفكار، متحدثاً باسم 13 سجيناً سلفياً.
وقال أبو يونس في خطابه: “كنا على خطأ وانحراف عن الجادة، وكان من أسباب ذلك وجود إشكالات في مسائل معينة، وصغر السن، وقلة التجربة، وغياب التوجيه السليم، فنتج عن ذلك الخطأ”.
وأضاف أنهم، بعد نقاشات مع علماء حول عدد من القضايا، من بينها الحاكمية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، راجعوا الأفكار التي كانوا يؤمنون بها، وجددوا توبتهم منها.

وأصدر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الجمعة، العفو عن تسعة تسعة مدانين من إجراءات عفو وتخفيف عقوبات، بعد مراجعات فكرية أجراها سجناء على خلفية قضايا مرتبطة بالتطرف.
وأضافت أن هذه الإجراءات جاءت بعد استكمال حوارات علمية أشرف عليها علماء موريتانيون بتوجيه من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف مراجعة الأفكار المتطرفة لدى عدد من السجناء وإقناعهم بالتخلي عنها.
ووفق البيان، أفضت تلك الحوارات إلى إعلان عدد من السجناء توبتهم وتراجعهم عن مواقفهم السابقة، مع طلب الصفح عما تسببوا فيه من أضرار للدولة والمجتمع، وإبداء استعدادهم للاندماج مجدداً في الحياة العامة.


