مريضة بالسرطان:زوجي اختفى وتركتي بغرفة العمليات
مريضة بالسرطان:زوجي اختفى وتركتي بغرفة العمليات

روت عيشتا كامارا، وهي أم لعشرة أبناء ومتعافية من سرطان الثدي، تفاصيل مؤلمة من رحلتها مع المرض، كاشفة عن تخلي زوجها عنها في واحدة من أصعب مراحل حياتها، بعدما اختفى وأغلق هواتفه بالتزامن مع خضوعها لعملية جراحية.
وقالت كامارا، في شهادة إنسانية مؤثرة، إن زوجها كانت لديه أموال العملية، لكنه أغلق هواتفه واختفى في الوقت الذي كانت فيه بأمسّ الحاجة إلى دعمه ومساندته، واصفة تلك اللحظات بأنها الأصعب في حياتها.
وأضافت أن معاناتها لم تتوقف عند مواجهة المرض والخضوع للجراحة، بل امتدت إلى تحمل مسؤولية أبنائها العشرة، في ظل غياب زوجها، وما رافق ذلك من ضغوط نفسية واجتماعية.
وكشفت كامارا أنها واجهت تعليقات جارحة من بعض المحيطين بها عقب استئصال أحد ثدييها، حيث كان البعض يردد أنها لم تعد تملك سوى ثدي واحد، وأن الموت ينتظرها بسبب المرض.
ورغم قسوة تلك الكلمات، أكدت أنها تمسكت بالأمل ورضيت بقضاء الله، رافضة الاستسلام للمرض أو السماح لنظرة الآخرين بالتأثير على إرادتها في مواصلة الحياة.
وتعيد قصتها طرح قضية التضامن الأسري مع مرضى السرطان، وأهمية المساندة النفسية والاجتماعية خلال مراحل العلاج والتعافي، في وقت تمثل فيه تجربة كامارا شهادة على القدرة على مواجهة المرض والظروف الأسرية الصعبة، والتمسك بالأمل رغم قسوة التجربة.

