وقائع الجلس الأولى من محاكمة قتلة عبد الرحمن ولد صالح في انگولا
وقائع الجلس الأولى من محاكمة قتلة عبد الرحمن ولد صالح في انگولا
انتهت اليوم في مقاطعة وامبو الجلسة الأولى من محاكمة المتهمين في قضية مقتل ابن الجالية الشهيد عبد الرحمن ولد صالح، وهي الجريمة التي هزّت أوساط الجالية الموريتانية في أنغولا نهاية العام الماضي، وما تزال تداعياتها حاضرة ومؤلمة حتى اليوم.
وخصصت الجلسة بصورة أساسية للاستماع إلى أقوال المتهمين ومرافعات محامي الدفاع، حيث برز خلال الاستجوابات تباين واضح وتناقض في روايات المتهمين حول ظروف وفاة المرحوم والمسؤولية عنها، إذ سعى كل طرف إلى نفي المسؤولية عن نفسه وإلقائها على أطراف أخرى.
وخلال إفادته أمام المحكمة، نفى المتهم الرئيسي سيدي مسؤوليته عن مقتل عبد الرحمن، وقال إنه لم يكن موجودًا لحظة وقوع الجريمة، مدعيًا أن المرحوم كان حينها برفقة المتهمين الأنغوليين وأنه لا علاقة له بوفاته.
كما تحدث المتهم الرئيسي أمام المحكمة عن الآثار التي تركتها القضية عليه، قائلاً إن الاتهامات الموجهة إليه أدت إلى مقاطعته وتخلي الكثير من أبناء جاليته عنه، مع تمسكه ببراءته من التهمة المنسوبة إليه.
ومن المنتظر أن تتواصل المحاكمة غدًا، حيث يُتوقع الاستماع إلى شهادات عدد من أقارب المرحوم عبد الرحمن، إضافة إلى شهود آخرين في القضية.
وبحسب ما تم تداوله بشأن برنامج المحاكمة، يُنتظر أن يصدر الحكم النهائي يوم الجمعة المقبل أو الجمعة التي تليه، وفق سير الجلسات وإجراءات المحكمة.



